كيفية تحضير عصير الليمون أو الليموناضة السيتروناد في المنزل و تصبيرها مدة طويلة مع نصائح من اخصائية تغذية

طريقة تحضير عصير القارص المصبّر في المنزل وحفظه بالتجميد

يُعد عصير القارص من التحضيرات المنزلية المفيدة عندما تتوفر كمية كبيرة من الليمون ويرغب الشخص في الاحتفاظ به لفترة أطول. وفي هذه الطريقة يتم استعمال القارص مع جزء من قشرته بعد تنظيفه وإزالة الأجزاء البيضاء المرة، ثم طحنه وتصفية العصير على مراحل للحصول على كمية جيدة من العصير المركز.

ما يميز هذه الطريقة أنها لا تعتمد على غلي العصير، بل يتم طحن القارص وإضافة الماء تدريجيًا ثم تصفيته جيدًا، وبعد ذلك يُضاف السكر وسكر الفانيليا حسب الرغبة قبل تعبئته وحفظه.

المكونات

  • القارص أو الليمون بالكمية المتوفرة.
  • ماء حسب الحاجة للطحن والتصفية.
  • سكر حسب الذوق.
  • سكر الفانيليا.
  • ماء دافئ لتنظيف ونقع القارص.

مقدار سكر الفانيليا

في الطريقة المذكورة، يُستعمل كيس واحد من سكر الفانيليا لكل لتر ونصف تقريبًا من العصير.

أما السكر العادي فلا توجد له كمية ثابتة في الوصفة، بل يُضاف تدريجيًا حسب درجة الحموضة والذوق.


أولًا: تجهيز القارص قبل العصر

قبل البدء في طحن القارص، يجب تنظيفه جيدًا.

نضع حبات القارص في ماء دافئ ونتركها لمدة ساعتين تقريبًا أو أكثر.

بعد ذلك نفرك الحبات جيدًا للمساعدة على تنظيف القشرة.

اختيار القارص المناسب

من النقاط التي تعتمد عليها هذه الطريقة اختيار نوع القارص المناسب.

إذا كانت القشرة الخارجية ذات طعم مقبول وغير مرة، يمكن استعمالها ضمن التحضير.

أما إذا كانت القشرة مرة، فيُفضل تقشيرها، مع إزالة الجزء الأبيض الداخلي الذي قد يعطي العصير طعمًا مرًا.

وهذه النقطة مهمة خصوصًا عند استعمال القشرة، لأن المرارة قد تؤثر بشكل واضح في مذاق العصير النهائي.


ثانيًا: تقطيع القارص

بعد تنظيف القارص، نقشر جزءًا من القشرة حسب الطريقة المتبعة، ثم نقطع الحبات إلى أربعة أجزاء حتى يسهل إدخالها إلى آلة الطحن.

نتفقد القطع ونزيل الأجزاء البيضاء الداخلية إذا كانت مرة.

بعد ذلك يصبح القارص جاهزًا للطحن.


ثالثًا: طحن القارص

نضع قطع القارص في آلة الطحن.

نضيف كمية قليلة من الماء، وتكون الكمية في البداية بقدر ما يساعد على عملية الطحن، لأن قشرة القارص تكون أكثر صلابة من بعض أنواع الحمضيات الأخرى.

نشغل آلة الطحن ونستمر حتى يتحول القارص إلى خليط ناعم.

وبحسب نوع القارص وحجمه، يمكن أن تختلف كمية الماء المطلوبة أثناء العملية، لذلك من الأفضل إضافته تدريجيًا بدل وضع كمية كبيرة منذ البداية.


رابعًا: التصفية الأولى

بعد الانتهاء من الطحن الأول، نمرر الخليط عبر مصفاة ذات فتحات واسعة نسبيًا.

بعد ذلك يمكن إعادة تصفيته باستعمال مصفاة أدق للحصول على عصير أكثر نعومة.

لكن لا نتخلص مباشرة من اللب المتبقي، لأن جزءًا من العصير قد يكون ما زال موجودًا داخله.


خامسًا: إعادة طحن اللب المتبقي

نأخذ اللب الذي بقي بعد التصفية ونضعه مرة أخرى في آلة الطحن.

نضيف إليه قليلًا من الماء، ثم نعيد طحنه.

بعد ذلك نصفيه من جديد.

يمكن تكرار هذه العملية حسب كمية العصير المتبقية في اللب.

والفكرة هنا هي الاستفادة من القارص قدر الإمكان بدل التخلص من اللب بينما لا يزال يحتوي على كمية من العصير.


كيف أعرف أنني استخرجت معظم العصير؟

بعد إعادة الطحن والتصفية، يمكن تذوق كمية صغيرة من اللب المتبقي.

إذا كان لا يزال يحمل طعم القارص والحموضة، فهذا يعني أن جزءًا من العصير ما زال موجودًا ويمكن إعادة طحنه وتصفية الخليط مرة أخرى.

أما إذا أصبح اللب خاليًا تقريبًا من الطعم الحمضي، فقد تم استخراج معظم العصير الموجود فيه.

بعد ذلك نترك العصير يصفى جيدًا.

ويمكن استخدام مصفاة دقيقة مرة أخرى إذا بقيت بعض الأجزاء الصغيرة في العصير.


هل يجب التخلص من كل الألياف؟

في الوصفة الأصلية تم التركيز على الاستفادة من الأجزاء الموجودة في القارص بدل الاكتفاء بالعصير الصافي فقط.

لكن من الناحية العملية، تختلف النتيجة بحسب الطريقة التي يفضلها كل شخص؛ فالبعض يفضل العصير صافيًا تمامًا، بينما يفضل آخرون الاحتفاظ بجزء من اللب.

لذلك يمكن التحكم في درجة التصفية حسب القوام المرغوب.


ملاحظة حول الألياف والعصائر

تحتوي الفواكه والخضروات الكاملة على الألياف، بينما تختلف كمية الألياف التي تبقى في العصير حسب طريقة العصر والطحن والتصفية.

ولهذا، إذا كانت الوصفة تعتمد على تصفية العصير بشكل كامل، فمن الطبيعي أن تختلف كمية الألياف الموجودة في المشروب النهائي عن تناول القارص كاملًا.

لذلك يمكن اعتبار هذه الوصفة طريقة لتحضير عصير مركز منزلي، وليست بديلًا عن تناول الفواكه الكاملة ضمن نظام غذائي متنوع.


سادسًا: إضافة السكر وسكر الفانيليا

بعد الانتهاء من التصفية، نقيس كمية العصير الموجودة لدينا.

نضيف السكر بالتدريج حسب الذوق.

من الأفضل عدم إضافة السكر كله مرة واحدة، لأن درجة حموضة القارص تختلف من نوع إلى آخر.

نخلط جيدًا حتى يذوب السكر.

بعد ذلك نضيف سكر الفانيليا.

في الطريقة الأصلية يتم استعمال كيس من سكر الفانيليا لكل لتر ونصف تقريبًا من العصير.

نواصل التحريك حتى تتجانس المكونات، ثم نتذوق العصير.

إذا كان حامضًا أكثر من المطلوب، يمكن إضافة كمية أخرى من السكر تدريجيًا حتى الوصول إلى المذاق المناسب.


سابعًا: تعبئة عصير القارص

بعد الانتهاء من ضبط الطعم، يصبح العصير جاهزًا للتعبئة.

نستعمل قوارير أو أوعية مناسبة ونظيفة، ثم نسكب العصير فيها.

يُفضل عدم ملء الأوعية بطريقة عشوائية إذا كان الهدف هو تجميد العصير، لأن السوائل تتمدد عند التجمد.

بعد التعبئة، تغلق الأوعية جيدًا وتوضع في المكان المخصص للحفظ.


كيفية استعمال عصير القارص المركز

الميزة في تحضير العصير بهذه الطريقة أنه يمكن استعماله كمركز وتخفيفه بالماء عند الحاجة.

مثلًا، يمكن أخذ كمية من المركز ووضعها في كأس، ثم إضافة الماء تدريجيًا حتى الوصول إلى درجة التركيز والطعم المناسبة.

وفي الوصفة الأصلية، ذُكر أن ربع كأس من المركز يمكن تخفيفه للحصول على عدة كؤوس من العصير الجاهز، لكن الكمية الفعلية تختلف حسب درجة تركيز العصير وكمية الماء التي تتم إضافتها.


هل يمكن تجميد عصير القارص؟

نعم، يمكن حفظ عصير القارص بالتجميد إذا كانت هذه هي طريقة التخزين المختارة.

ومن المهم استعمال أوعية مناسبة للتجميد وترك مساحة مناسبة للتمدد بدل ملء العبوة إلى آخرها.

كما يجب تجنب تعريض العصير لحرارة عالية أثناء التحضير إذا كان الهدف هو عدم غليه.


لماذا لا يتم غلي العصير في هذه الطريقة؟

الطريقة الأصلية تعتمد على عدم غلي العصير، وإنما يتم طحن القارص وإضافة الماء تدريجيًا ثم تصفيته.

وهذا يحافظ على طبيعة التحضير الطازج أكثر من الطرق التي تعتمد على الغلي الطويل.

أما بالنسبة إلى الفيتامينات، فمن المعروف أن بعض العناصر الغذائية الحساسة للحرارة، مثل فيتامين C، يمكن أن تتأثر بالحرارة، لكن مقدار الفقد يختلف بحسب درجة الحرارة ومدة التعرض لها وطريقة التخزين.

لذلك من الأفضل عدم استخدام أرقام ثابتة مثل 20% أو 30% من دون تحديد ظروف التجربة.


نصائح مهمة لنجاح عصير القارص

اختاري القارص المناسب

إذا كانت القشرة شديدة المرارة، فمن الأفضل إزالة القشرة والجزء الأبيض حتى لا تؤثر المرارة في العصير.

أضيفي الماء تدريجيًا

إضافة الماء على مراحل تسهل عملية الطحن وتسمح بالتحكم في تركيز العصير.

لا تتخلصي من اللب بسرعة

يمكن إعادة طحن اللب المتبقي وتصفية الخليط مرة أخرى للاستفادة من العصير الموجود فيه.

صفي العصير أكثر من مرة

إذا كنت تفضلين العصير الناعم، يمكن استعمال مصفاة واسعة في البداية ثم مصفاة أدق في النهاية.

أضيفي السكر بالتدريج

لا توجد كمية ثابتة مناسبة لجميع أنواع القارص، لذلك من الأفضل إضافة السكر تدريجيًا والتذوق حتى الوصول إلى المذاق المناسب.

انتبهي عند التجميد

استعملي أوعية مناسبة واتركي مساحة فارغة في العبوة حتى يكون هناك مجال للتمدد أثناء التجمد.


أسئلة شائعة

هل يجب إزالة الجزء الأبيض من القارص؟

إذا كان الجزء الأبيض مرًا، فمن الأفضل إزالته حتى لا يؤثر في طعم العصير.

كم مرة يتم طحن القارص؟

يمكن طحنه أكثر من مرة. في هذه الطريقة يتم طحن القارص ثم تصفيته، وبعد ذلك يعاد طحن اللب المتبقي واستخراج العصير منه.

هل يمكن تغيير كمية السكر؟

نعم، كمية السكر قابلة للتعديل حسب نوع القارص ودرجة الحموضة والذوق الشخصي.

كم كمية سكر الفانيليا المطلوبة؟

في الطريقة المذكورة، يتم استعمال كيس من سكر الفانيليا لكل لتر ونصف تقريبًا من العصير.

هل يمكن الاحتفاظ بلب القارص في العصير؟

نعم، يمكن ترك جزء من اللب إذا كنتم تفضلون عصيرًا أكثر كثافة، أو تصفية العصير بمصفاة دقيقة للحصول على قوام أنعم.

هل يمكن حفظ العصير بالتجميد؟

نعم، يمكن تجميده في أوعية مناسبة، مع ترك مساحة للتمدد داخل العبوة.

هل يمكن استعمال العصير كمركز؟

نعم، يمكن تحضير العصير بشكل مركز ثم تخفيف كمية منه بالماء عند التقديم حسب درجة التركيز المطلوبة.

الخلاصة

تحضير عصير القارص المصبّر في المنزل يبدأ بتنظيف القارص ونقعه في الماء الدافئ، ثم تقطيعه وإزالة الأجزاء البيضاء المرة عند الحاجة.

بعد ذلك يُطحن القارص مع كمية قليلة من الماء، ثم يُصفى ويُعاد طحن اللب المتبقي للحصول على أكبر كمية ممكنة من العصير. وبعد الوصول إلى القوام المطلوب، يضاف السكر تدريجيًا مع سكر الفانيليا، ثم يعبأ العصير في أوعية مناسبة للحفظ.

وعند الاستعمال يمكن تخفيف العصير المركز بالماء حسب الرغبة.

أهم ما يميز هذه الطريقة أنها لا تعتمد على غلي العصير، كما أنها تسمح بالتحكم في درجة التصفية والتركيز وكمية السكر، وبالتالي يمكن تعديلها حسب نوع القارص والذوق الشخصي.

Leave a Comment