كيفية تحضير عصير الليمون أو الليموناضة السيتروناد في المنزل و تصبيرها مدة طويلة مع نصائح من اخصائية تغذية

طريقة تحضير عصير القارص المصبر مع الحفاظ على منافعه

مرحبًا بكم جميعًا. اليوم سنحضّر معًا طريقة تصبير الليمون أو القارص، أو بالأحرى عصير القارص. سأريكم طريقتي في التصبير، فقد جرّبت العديد من الطرق من قبل، حتى إنني جرّبت غليه، لكن بقيت هذه الطريقة هي الأفضل بالنسبة لي، وهي التي أعتمدها دائمًا.

تحضير القارص قبل العصر

أولًا، أترك القارص ينتفخ في الماء الدافئ لمدة ساعتين تقريبًا أو أكثر. من الأفضل استعمال ماء دافئ، ثم بعد ذلك أفركه جيدًا حتى يصبح من السهل تنظيفه.

قبل شراء القارص، أنصحكم بتذوق القشرة الخارجية. إذا كانت حلوة يمكن استعمالها في العصير، أما إذا كانت مرة فلا أنصح باستعمالها، إلا إذا قمتم بتقشيرها بالكامل وإزالة الجزء الأبيض الداخلي بالكامل.

بعد ذلك أقشر جزءًا من القشرة وأقطع القارص إلى أربعة أجزاء حتى يسهل طحنه، وإذا وجدنا الجزء الأبيض الداخلي نقوم بإزالته.

طريقة طحن القارص

بعد تقطيع القارص وإزالة الجزء الأبيض، أضيف إليه كمية قليلة من الماء، فقط بقدر ما يغطيه، لأن قشرة القارص قوية، بخلاف البرتقال الذي يكون أسهل في الطحن والتصفية.

القارص يحتوي على نسبة حموضة أعلى، لذلك نطحنه حسب نوع القارص المتوفر لديكم، سواء كان كبيرًا أو صغيرًا.

بعد الانتهاء من الطحن الأول، أقوم بتصفيته، ثم أعيد طحنه مرة ثانية حتى أستخرج ما تبقى من العصير والفوائد الموجودة فيه.

التصفية الأولى

أستعمل مصفاة ذات فتحات واسعة قليلًا، ثم أعيد التصفية بمصفاة أدق للحصول على عصير ناعم. بعد ذلك أضيف قليلًا من الماء وأعيد الطحن مرة أخرى حتى أستخرج كل العصير.

كلما لاحظت أن القارص ما زال يحتوي على عصير، أضيف قليلًا من الماء وأكرر العملية، ثم أعيد تصفيته من جديد.

التأكد من استخراج العصير بالكامل

بعد إعادة الطحن والتصفية، أستعمل الكسكاس والمصفاة مرة أخرى. وبعد عصر الخليط، تذوقوا اللب المتبقي، فإذا بقي فيه طعم الحموضة أعيدوا طحنه مرة أخرى، أما إذا لم يعد فيه أي طعم، فهذا يعني أن الألياف أصبحت مستخرجة بالكامل.

بعدها أترك العصير يصفى جيدًا حتى ينزل كله، ثم أستعمل المصفاة مرة أخرى إذا لزم الأمر، رغم أن الكثير يبحث عن أسهل طريقة لتحضير العصير، إلا أن هذه الطريقة هي التي تحافظ أكثر على منافعه.

فوائد الألياف في العصير

كنت قد سألت أخصائية في التغذية عن القوارص والعصائر التي نحضرها. فقالت إن الإنسان يحتاج يوميًا إلى تناول خمسة أنواع من الخضر والغلال. فإذا قمنا بطحن عدة أنواع معًا، مثل الفراولة والبرتقال والتفاح، وتحضيرها في مشروب واحد، فإنه يُحسب نوعًا واحدًا فقط.

كما أوضحت أن الجسم يحتاج إلى الألياف الموجودة في الغلال، وهي هذه الألياف التي تساعد على الهضم السريع، وتمنع بقاء الطعام في المعدة والأمعاء مدة طويلة، مما يحد من امتصاص كميات زائدة من السكريات والدهون.

دور الألياف في الهضم

يمكنكم تناول الدهون أو السكريات، لكن مع وجود الألياف يكون الامتصاص طبيعيًا وبكميات مناسبة. لذلك من الأفضل المحافظة على تناول الخضر والغلال، لأن الألياف تساهم في تسريع عملية الهضم وتحسين عمل الجهاز الهضمي.

حفظ الخضر والغلال والمحافظة على الفيتامينات

وبالنسبة إلى التجميد، فقد صدمتني الأخصائية عندما قالت لي: إذا وجدت بروكلي طازجًا قادمًا من إسبانيا، وبروكلي مجمدًا من إنتاج فرنسي، فأيهما تختار؟ قلت لها: بالطبع أختار الطازج القادم من إسبانيا. فقالت لي: لا، اختَر المجمد، لأنه لم يُنقل بين البلدان لفترة طويلة.

وأضافت أن الخضر في فرنسا تُقطف، ثم تُغسل وتُنظف وتُجمد بتقنيات حديثة بعد وقت قصير من قطفها، لذلك فهي تحتفظ بجزء كبير من فوائدها، وليس كما يعتقد البعض أن التجميد مضر، بل على العكس، فهو يحافظ على جودة الخضر إذا تم بطريقة صحيحة.

أما الخضر والغلال الطازجة، فمن الأفضل أن تُستهلك أو تُجمد مباشرة بعد قطفها، لأن ذلك يساعد على المحافظة على قيمتها الغذائية.

فيتامين C وطريقة حفظ عصير القارص

أما بالنسبة لفيتامين C الموجود في القوارص، فإنه إذا بقي في درجة حرارة الغرفة يفقد جزءًا من منافعه مع مرور الوقت. وإذا قمنا بغليه فإنه يفقد نسبة أكبر من منافعه، قد تصل تقريبًا إلى 20% أو حتى 30%. وهذه أرقام تقريبية وليست دقيقة.

أما التجميد فإنه أيضًا يُنقص جزءًا من الفوائد، لكنه أقل ضررًا من الغلي، لذلك يبقى أفضل من تعريض العصير للحرارة العالية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمحافظة على فيتامين C.

بعد ذلك أقوم بصب عصير القارص في المصفاة وأصفيه جيدًا باستعمال مصفاة دقيقة للحصول على عصير صافٍ وخالٍ من الشوائب.

إضافة السكر والفانيليا إلى العصير

بعد الانتهاء من التصفية، أضيف السكر حسب الكمية المطلوبة، ثم أضيف سكر الفانيليا. أنا أفضل إضافة السكر مع الفانيليا لأنهما يمنحان العصير نكهة طيبة.

عادةً، لكل لتر ونصف من العصير أضيف كيسًا من سكر الفانيليا، أما كمية السكر فأضيفها بالتدريج حسب الذوق، ثم أخلط المكونات جيدًا.

بعد ذلك أضع العصير في الوعاء المخصص وأحركه جيدًا حتى يذوب السكر تمامًا. بعدها أتذوقه، فإذا وجدت أنه يحتاج إلى مزيد من السكر أضيف الكمية المناسبة، ثم أواصل التحريك حتى يمتزج كل شيء جيدًا.

طريقة تعبئة العصير

بعد أن يصبح طعم العصير مناسبًا، أبدأ في تعبئته داخل القوارير أو الأوعية المخصصة للحفظ.

هذه هي طريقتي التي أعتمدها دائمًا، وإن شاء الله تجربونها وتعجبكم.

عند الاستعمال، آخذ مقدارًا من العصير المركز وأخففه بالماء حسب الرغبة. فمثلًا، ربع كأس من المركز يعطي عدة كؤوس من العصير الجاهز للشرب، لذلك فهو اقتصادي ويكفي لتحضير كمية جيدة.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل يجب إزالة الجزء الأبيض من القارص؟

نعم، يُفضل إزالة الجزء الأبيض إذا كان طعمه مرًا حتى لا يؤثر في مذاق العصير.

كم مرة يُطحن القارص؟

يُطحن مرتين على الأقل مع إعادة التصفية للحصول على أكبر كمية ممكنة من العصير.

هل يمكن تعديل كمية السكر؟

نعم، تُضاف كمية السكر تدريجيًا حسب الذوق حتى الوصول إلى المذاق المناسب.

خاتمة

كانت هذه طريقة تحضير عصير القارص المصبر كما أعتمدها، مع المحافظة قدر الإمكان على منافعه وطعمه. أتمنى أن تجربوها وأن تنال إعجابكم.

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *